رام الله – أيار 2026: نفّذ مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي خلال شهر نيسان سلسلة من الزيارات والاجتماعات مع المؤسسات القاعدية النسوية الشريكة، وذلك في إطار التحضير لتفعيل دور برامج الخدمات القانونية والاجتماعية في الجمعيات الشريكة، وبما ينسجم مع أهداف البرنامج الرامية إلى تعزيز وصول النساء إلى خدمات متكاملة وآمنة، من خلال تطوير استجابة المؤسسات المحلية لقضايا النساء، لا سيما النساء المعرضات للعنف المبني على النوع الاجتماعي.
وفي هذا السياق، عقد المركز سلسلة اجتماعات مع الهيئات الإدارية لكل من جمعية نهضة بنت الريف الخيرية، وجمعية سيدات أريحا الخيرية، وجمعية طوباس الخيرية، حيث ركّزت هذه اللقاءات على تقييم واقع عمل أقسام الإرشاد في كل جمعية، والاطلاع على مستوى تقديم الخدمات، لاستئناف العمل وتطويره خلال المرحلة المقبلة.
كما تناولت الاجتماعات مناقشة احتياجات النساء في المجتمعات المحلية، والتحديات التي تواجه تقديم خدمات الإرشاد الاجتماعي والقانوني، والتي تتطلب دعماً وإشرافاً مهنياً وفنياً من المركز لضمان استمرارية وجودة هذه الخدمات.
وقد أسهمت هذه اللقاءات التحضيرية في تحديد مستوى جاهزية أقسام الإرشاد في الجمعيات الشريكة، ورصد الاحتياجات التشغيلية اللازمة لتفعيل الخدمات، إلى جانب الاتفاق على آليات تنظيم العمل والتنسيق المشترك خلال المرحلة القادمة، ووضع تصور أولي لخطة استكمال العمل ضمن برنامج الإرشاد الاجتماعي والقانوني. كما شملت هذه الجهود التمهيد لتوقيع اتفاقيات تعاون وشراكة مع المؤسسات الشريكة، بما ينظم إطار العمل المشترك ويعزز استدامة تقديم الخدمات. وستتضمن الشراكة تنفيذ تدخلات مجتمعية مستجيبة للاحتياجات، من خلال أنشطة التوعية المجتمعية الهادفة إلى رفع وعي النساء بحقوقهن القانونية والاجتماعية، وتعزيز وصولهن إلى خدمات الإرشاد، إضافة إلى العمل على تغيير الاتجاهات المجتمعية تجاه قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي.
ويؤكد المركز أن هذه الجهود تأتي في سياق التزامه المستمر بدعم وصول النساء الفلسطينيات إلى العدالة، وتعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية لهن، خاصة في المناطق الأكثر تهميشاً، بما يشمل محافظة أريحا وطوباس ودورا جنوب الخليل. كما يسعى المركز من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز الاستجابة الفاعلة لاحتياجات النساء، وضمان استمرارية تقديم خدمات الإرشاد للنساء المعرضات للعنف المبني على النوع الاجتماعي، بما يسهم في تمكينهن وحماية حقوقهن.