جنين | 1 ديسمبر 2025 –استكمالاً لإطلاق الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة في مختلف المحافظات، أطلقت شبكة حماية النساء في محافظة جنين، بالشراكة مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، الحملة في جامعة القدس المفتوحة تحت شعار "فلسطينيات نحو الحرية والعدالة".وجاء تنظيم الفعالية في سياق اهتمام متزايد من قبل المركز بمحافظة جنين، خاصة بعد إطلاق شبكة حماية النساء الجديدة هذا العام، نظراً لما تشهده المحافظة من تحديات اجتماعية واقتصادية وإنسانية تستدعي تطوير منظومة حماية أكثر شمولاً ودعماً للنساء والفتيات.
شهدت الفعالية حضور ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني و المؤسسات الحكومية و الاهلية ، إضافة إلى طلبة الجامعة.
في كلمته الافتتاحية، رحّب مدير فرع جامعة القدس المفتوحة في جنين، الدكتور سهيل أبو ميالة، بالحضور، مشيراً إلى أن "الطالبات يشكّلن نحو 65% من إجمالي طلبة الجامعة، وأي عملية تنموية حقيقية لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة عادلة وفاعلة للنساء". وشدّد أبو ميالة على ضرورة توحيد جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي لضمان بيئة آمنة تحمي النساء والفتيات من مختلف أشكال العنف.
و تحدثت منسقة شبكة حماية النساء في محافظة جنين أ. ميرفت عفيف التي سلطت الضوء على أهمية العمل الجماعي لحماية النساء وتعزيز منظومة الأمان المجتمعي. وقالت:
"نحن في دائرة النوع الاجتماعي نعتز بشراكتنا مع شبكة حماية النساء، ونؤمن بأن تعزيز حضورها وتمكين مؤسساتها هو استثمار مباشر في أمن النساء واستقرار المجتمع. ونؤكد التزامنا المشترك بمواصلة العمل من أجل مجتمع خالٍ من العنف، مجتمع يضمن للنساء حقوقهن وأمانهن وفرصهن في حياة كريمة."
و من جانبها، أكدت سُهى أبو نصير، مسؤولة شبكات حماية النساء في مركز المرأة، أن إطلاق الشبكة الجديدة في جنين هذا العام شكّل خطوة محورية نحو تعزيز الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي. وقالت:
"إن تأسيس شبكة حماية النساء في جنين جاء استجابة لخصوصية الواقع في المحافظة، ولما شهدته من ضغوط وتحديات تستدعي اهتماماً خاصاً بالنساء، وتوفير منظومة دعم مستدامة تضمن وصولهن إلى خدمات الحماية والتوجيه والمساءلة."
يجدّد مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، من خلال مشاركته في هذه الفعالية، تأكيده على التزامه الراسخ بالدفاع عن حقوق النساء والفتيات، وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي لهن. كما يؤكد المركز أن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة ليست مجرد مناسبة سنوية، بل جزء من عمل منهجي مستمر يسعى إلى بناء بيئة فلسطينية آمنة وعادلة، تُصان فيها كرامة النساء، ويُسمع فيها صوتهن، ويُضمن لهن العيش بحرية ومساواة وعدالة.