اختتام سلسلة تدريبية للناشطات النسويات في القدس لتعزيز القدرات وبناء مساحات آمنة للتعلم

  • الرئيسية
  • الأخبار
04 أكتوبر 2025

القدس | 06 أيلول 2025 –اختتم مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي سلسلة من أربع لقاءات تدريبية استهدفت 22 ناشطة نسوية من القدس والمناطق المحيطة. هدفت هذه اللقاءات إلى تمكين المشاركات وبناء قدراتهن في مجالات متنوعة تتعلق بالحقوق والعمل المجتمعي، كما شكلت مساحة تحمل روح التمكين وصوت النساء في مدينة تواجه يوميًا تحديات الاحتلال والضغوط السياسية القاسية.

تنوعت الموضوعات المطروحة لتلامس قضايا أساسية من واقع النساء المقدسيات، منها: قانون تسوية النزاعات الأسرية في القدس، الصحة الإنجابية في مرحلتي المراهقة والحياة الزوجية، جلسة دعم نفسي   تساهم في مواجهة الضغوط التي تفرضها الظروف الاجتماعية والساسية الصعبة على المشاركات، إضافة إلى أساليب العمل مع المجموعات بما يشمل أنماط الشخصيات داخل المجموعة وأساليب التعامل معها خلال تنظيم لقاءات التوعية ومبادرات المجتمعية.

أشارت رانية السنجلاوي مسؤولة الإرشاد والتمكين المقدسي في مركز المرأة، أن هذه اللقاءات تأتي استجابة مباشرة لاحتياجات الناشطات المقدسيات، وتهدف إلى تزويدهن بالمعرفة والمهارات التي تعزز أدوارهن المجتمعية حيث إن تمكين النساء هو خطوة نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وعدالة.

وأكدت إحدى الناشطات المشاركات في التدريب على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز معارفهن وقدراتهن، وتزويدهن بمهارات عملية تساعدهن في تعزيز أدوارهن المجتمعية والمهنية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه النساء المقدسيات، قائلة: "شكّلت هذه اللقاءات مساحة للتعبير عن أنفسنا وتبادل الخبرات، وأهمية تناول قضايا الصحة الإنجابية جعلتنا أكثر قدرة على نقل الوعي إلى أسرنا ومجتمعنا ولغيرنا من النساء في القدس.

نفذ بالشراكة مع معهد نوفاكت والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي ووكالة التعاون الإنمائي الكاتالونية.، الذي يهدف إلى دعم النساء، من خلال توفير مساحات للتعلم وبناء القدرات، وتعزيز حضورهن المجتمعي بما يسهم في مناهضة العنف، والتمييز، وتحقيق العدالة، والمساواة.

ويؤكد مركز المرأة من خلال هذه اللقاءات أن الناشطات النسويات لسن مجرد متلقيات للتدريب، بل قائدات حقيقيات لعملية التغيير، ينقلن المعرفة إلى مجتمعاتهن ويحوّلن التحديات إلى فرص للنضال والإبداع. ومع استمرار مركز المرأة في الاستثمار في هذه المساحات، يترسخ دور الناشطات كقوة حية، قادرة على رسم ملامح مستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا لأجيال قادمة.