مركز المرأة WCLAC English

Facebook
الرئيسيةعن المركز
نشرات وتقارير
اعلام
برامج ومشاريعوظائف شاغرةالبحـــثقضايا وآراء

إعلان وظيفة شاغرة أخصائية الخط الآمن والاستقبال




يتمتع مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الامم المتحدة



الرئيسية > عن المركز >

تاريخ المركز

تاريخ المركز.. مسار طويل.. محطات وتحديات

• 1991- تأسيس المركز

جاء تأسيس المركز في العام 1991 تلبية لحاجات أساسية للنساء الفلسطينيات. وبسبب تزايد عنف الاحتلال وبطشه خلال الانتفاضة الأولى التي انطلقت عام 1987، الذي انعكس بدوره بزيادة حالات العنف بحق النساء الفلسطينيات. الأمر الذي انعكس على الترابط الأسري في مجتمعنا. فزيادة حدة العنف ساهمت في زيادة التفكك الأسري، وذلك يؤثر سلبا على تماسك النسيج والروابط الاجتماعية للمجتمع عامة. وهكذا فقد اتسمت المرحلة الأولى من تاريخ المركز بالتركيز على تقديم الخدمات للنساء الفلسطينيات، وخاصة الإرشاد القانوني والاجتماعي وتوعيتهن لحقوقهن المختلفة، بالإضافة إلى توعية المجتمع عامة إلى هذه الحقوق. إذا كان الشعب الفلسطيني يناضل من اجل نيل استقلاله وبناء دولته، فقد جاء المركز تعبيرا عن الحاجة للاهتمام بقضايا النساء وهمومهن في خضم هذا النضال.

• 1994- البدء بالتركيز على الاصلاح القانوني

بعد توقيع اتفاقيات أوسلو وتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994، ومع انتخاب أول مجلس تشريعي فلسطيني في شباط 1996، وجد المركز نفسه أمام تحد جديد، يتطلب تغيير في خطط وبرامج العمل. فالباب أصبح الآن مفتوحا أمام المجلس التشريعي لسن تشريعات في مختلف مجالات حياة المجتمع. وبات مطلوبا من الحركة النسوية ومؤسساتها المختلفة أن تعمل على صعيد الضغط والتأثير لكي تضمن هذه التشريعات إرساء مبادئ احترام حقوق الإنسان، وتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية، وبما يحفظ للمرأة حقوقها ومكانتها.

• 1998- تعزيز الاصلاح الديمقراطي

انخرط المركز في هذه المرحلة بتسليط الضوء على القوانين المختلفة، وفي حملة واسعة من اجل أن تضمن القوانين التي يجري العمل على سنها مساواة المرأة، وتكفل لها حقوقها. وفي هذا السياق جاءت تجربة البرلمان الصوري، التي خاضها المركز مع عدد من الأطر والمراكز والهيئات النسوية. وعكست تجربة البرلمان الصوري التحدي الذي تواجهه المرأة الفلسطينية في تلك الفترة التاريخية. وكيفية ترتيب أولويات النضال النسوي ومهماته القادمة. كما عكست أيضا حجم الجهد الذي يجب القيام به في سبيل الدفاع عن حقوق وقضايا المرأة في مواجهة الأفكار والمعتقدات السلبية التي عبرت عن نفسها من خلال الرفض، ومهاجمة فكرة البرلمان.

2000- الانتفاضة الثانية- الاهتمام بحاجة النساء تحت الاحتلال للحماية

عند انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أيلول عام 2000 وجد المركز نفسه أما محطة وتحديات جديدة مختلفة. فإذا كان التركيز في المرحلة الأولى على الاهتمام بقضايا النساء في خضم النضال الوطني، وفي المرحلة الثانية على الاهتمام بالقوانين والتشريعات لضمان مساواتها للمرأة في مختلف المجالات، فان المرحلة الجديدة، بتعقيداتها المختلفة، تطلبت الاهتمام بكلا الأمرين. فمن ناحية فان النساء الفلسطينيات كن في قلب الانتفاضة، واحد أكثر الفئات تضررا من عنف الاحتلال وسياساته المختلفة في الحصار والإغلاق والاجتياحات وغيرها. ومن الناحية الثانية عنف المجتمع الفلسطيني وتمييزه ضد المرأة، وانتهاك حقوقها. وهكذا وجد المركز نفسه في قلب الصراع. فمن ناحية مواجهة سياسات الاحتلال وإجراءاته، بما في ذلك مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للنساء. ومن الناحية الأخرى استمر المركز على الصعيد الداخلي الفلسطيني بالمطالبة والعمل من اجل حقوق المرأة ومساواتها.

• 2006- التركيز على اصلاح السياسات

في ظل تزايد حدة الصراع، وعنف الاحتلال فان الضغط ازداد على النساء وكن أول ضحايا العنف، ولذلك وجد المركز نفسه أمام محطة أخرى مختلفة تتطلب العمل بشكل مكثف في موضوع توفير الحماية للنساء، ومنها العمل على موضوع توفير البيوت الآمنة لهن. في عام 2006 افتتح المركز البيت الآمن لاستقبال النساء والفتيات ضحايا العنف، والمعرضات للتهديد بالقتل على خلفية ما يسمى بشرف العائلة. ومن خلال التعاون المستمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجهاز الشرطة الفلسطينية فان المركز مستمر في تقديم الحماية والرعاية للنساء والفتيات، وخاصة في ظل عدم وجود قانون يجرم ويمنع هذه الأفعال الإجرامية.

• 2010- استلهام الماضي.. لبناء المستقبل

مع بداية عام 2010 بدأ المركز بالعمل في خطة استراتيجية جديدة لمدة ثلاث اعوام، وحملت الخطة شعار «نستلهم الماضي.. ونسير نحو المستقبل». حيث يقوم المركز بالمراكمة والبناء على التجربة والخبرة التي تراكمت لدية خلال العشرين سنة الماضية من العمل. تم تطوير هذه الاستراتيجية لكي تستجيب لحاجات النساء الفلسطينيات، تلك الحاجات التي عايشها المركز وفهمها من خلال الخدمات التي يقدمها للنساء، ومن خلال اشراك واسع للنساء في ابحاث المركز. وسوف يحافظ المركز على تقديم الخدمات للنساء كعنصر مركزي في عمله، كما سيقوم المركز ايضا بتوسيع نشاطه في مجال التعبئة والتأثير على المستوى الدولي لحماية النساء الفلسطينيات، مستندا في ذلك الى رصده وتوثيقه للانتهاكات المختلفة لهذه الحقوق. وسيواصل مركز المرأة ايضا على الصعيد المجتمعي العمل في المحاور الرئيسية كالتعبئة والتأثير، بناء القدرات، التوعية والتثقيف، وتطوير نشاطات وفعاليات المتطوعين.